الخرطوم:الصحافة: قطع حزب المؤتمر الوطني بأنه لا يمكن إجراء الاستفتاء في العام القادم ما لم يسبقه إجراء كامل لترسيم الحدود بين الشمال والجنوب.
وقال القيادي بالمؤتمر الوطني الزبير أحمد الحسن في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحافية، إن الالتزام بنصوص اتفاقية نيفاشا يحتم على الأطراف إجراء استفتاء شفاف ونزيه يضمن لمواطني الجنوب حفظ الحقوق والواجبات، مشيراً إلى أنه في حال عدم وجود حدود بين الجانبين «فإن هذا سيقود إلى نزاعات وحروب جديدة من شأنها نسف كافة المواثيق والالتزامات الموقعة بين الطرفين»، مشيراً إلى تمادي اللجنة التي تم تشكيلها من قبل حكومة الجنوب وغياب الصفة الفنية الأساسية والتبديل الواضح لأعضاء اللجنة دون إبداء أية جدية لمسألة ترسيم الحدود.
وشدد على تمسك المؤتمر الوطني بإجراء ترسيم الحدود قبل الاستفتاء دون إبداء أية مرونة في هذا الشأن وفقاً لما نصت عليه بنود نيفاشا، مضيفاً أن هناك اتجاهاً خفياً داخل حكومة الجنوب يعمل على افتعال العقبات للحد من إجراء ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب مما ينذر بظهور اتجاهات ومآلات جديدة بين الشريكين ربما تضر بمستوى مستقبل التعاون السياسي والاقتصادي بين الجانبين، مضيفاً أن الأمم المتحدة والجهات الإقليمية أقرت بأن ترسيم الحدود هو شرط رئيسي لا يمكن التنازل عنه قبل إجراء الاستفتاء المزمع في يناير 2011م.
(
تعليق: 3)
ترسيم الحدود اهم من تقسيم الثروة والسلطة ،وبدون خصوصية منطقه عن اخرى خاصة النيل الازرق وابابيى،وامنياتنا ان يتم الترسيم قبل الاستفتاء....
ولااستفتاء بدون ترسيم حدود
يجب ان تعمل الحكومة على حسم امر الحدود قبل اجراء الاستفتاء وان يكون ذلك قرارا جمهوريا من الرئيس البشير بتاجيل الاستفتاء في حالة تاخر ترسيم الحدود لان الحركة الشعبية لا ينفع معها الا (العين الحمراء)..
يابروف وانت العالم بعلم النفس المسألة ليست تماطل من الجانب الجنوبي في لجنة ترسيم الحدود ولكن المسألة ان نفسية اعضاء اللجنة من جانب حكومة الجنوب لا تسمح لهم بالجلوس لوضع اساس الانفصال بترسيم الحدود ففي الاصل هولاء الاعضاء ورثوا من اهلهم السودانيين الوطنيين الشرفاء انه لاتوجد حدود فان كنت انت معترف بحدود الاستعمار ونفسيتك متقبلة ذلك فهم ليس كذلك أفهمها يابروف علم النفس ويالقيادي في الموتمر الوطني فاللحية والجلباب والمسميات الاكاديمية والسياسية والقيادية لا تعني ان الشخص سياسي فالسياسة غير ذلك بل هي في واد والبروف في وادي اخر
|